الحاج حسين الشاكري
65
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وهما رايتان وعلامتان ، وله سيف مغمَد ، فإذا حان وقت خروجه اختلع ذلك السيف من غمده ، وأنطقه الله عزَّ وجلَّ ، وناداه السيف : أُخرج يا ولي الله فلا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء الله . فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم ، ويُقيم حدود الله ، ويحكم بحكم الله . يخرج جبرئيل ( عليه السلام ) عن يمينه ، وميكائيل عن يساره . وسوف تذكرون ما أقول لكم ، ولو بعد حين ، وأُفوّض أمري إلى الله تعالى عزَّ وجلَّ . يا أُبيّ : طوبى لمن لَقيه ، وطوبى لمن أحبَّه ، وطوبى لمن قال به ، يُنجيهم الله به من الهلكة ، وبالإقرار بالله وبرسوله وبجميع الأئمة ، يفتح الله لهم الجنة . مَثلُهم في الأرض كمثل المسك الذي يسطع ريحه ولا يتغيّر أبداً . ومثَلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي [ لا ] يُطفى نوره أبداً " . قال أُبيّ : يا رسول الله كيف بيان حال هؤلاء الأئمة عن الله عزَّ وجلَّ ؟ قال : " إنّ الله عزَّ وجلَّ أنزل عليَّ اثنتي عشرة صحيفة ، اسم كل إمام على خاتمة ، وصفتُه في صحيفته " ( 1 ) . نصوص الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : الكليني عن الصفار ، عن سهل ، عن محمد بن علي ، وعبيد الله بن المرزبان ، عن ابن سنان ( 2 ) ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) من قبل أن يقدم العراق بسنة ، وعليّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليّ وقال : " يا محمد ستكون في هذه
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 62 ح 29 . ( 2 ) هو المعروف بمحمد بن سنان . تأتي ترجمته في باب الرواة .